حبيب الله الهاشمي الخوئي

256

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

كالسائل بالكفّ فيصير كرقّ لارجاء في حرّيته وفي حياة سعيدة له يملك أمره بنفسه . الترجمة طمع ورزيدن ، خود باختن أبدى است بخود باش وروزى بخواه از خدا كه طمّاع چون بنده اى بينوا الثانية والسبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 172 ) وقال عليه السّلام : ثمرة الحزم السّلامة ، وثمرة التّفريط النّدامة . المعنى ( الحزم ) هو التفكَّر في العواقب وما يترتّب على العمل من النتائج ، فيحذر الحازم عمّا يؤدّي إلى الضّرر والهلاك ، فشبّهه عليه السّلام بشجرة ثمرتها السّلامة عن الآفات ، ( والتفريط ) هو الإقدام على الأمور من غير رويّة وقطع النظر عمّا يترتّب عليه من البليّة ، فهي كشجرة تثمر الندامة والأسف ، ويتلف على الانسان فوائد مالها من خلف . الترجمة فرمود : ميوهء دورانديشى ، تندرستى وخوشى است ، وميوهء ولانگارى پشيمانى وناخوشى است . ز دورانديشي آيد تندرستي ولانگارى پشيماني وسستي الثالثة والسبعون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 173 ) وقال عليه السّلام لا خير في الصّمت عن الحكم ، كما أنّه لا خير في القول بالجهل .